الإعلانات

التواصل الاجتماعي

من تكلم بالحق يقبل قوله

  • January 15, 2022

 

واللهِ الحق يؤخذ من كل أحد، إذا كانَ كلام حق يؤخذ منه. طيب، وهو عنده يعني من العلم الشرعي. طيب، ولا يُشترط أن يكون عالم أو طالب علم متمكن، لكن عندهُ شيء من العلم عرفت.

عندهُ من العلم؛ فالحق يؤخذ، الحق يؤخذ منه؛ تكلم بالحق يؤخذ منه

يعني والبعض يَرد الكلام؛ لأجل الكاتب مثلًا لم يبين اسمهُ أو يعني استعمل اسم – مستعار-، فيقول هذا مجهول ويَرُد الحق؛ لا هذا خطأ، يعني يُنظر إلى الكلام، هل هو حق أم باطل؟ يعني يوزَن في ميزان الشرع، هل هذا حق أو لا؟ عرفت؟

لكن ليس معنى ذلك أننا يعني نطلب العلم على أيدي صغار والذين لا يحسنون، لكن الآن هو تكلم بكلام، لكن هذا الكلام لماذا نرده؟! لماذا نرد هذا الكلام؟! هل هو تكلم بباطل؟ إذا كان بباطل، نعم نرد هذا الكلام، أما إذا تكلم بالحق، يُقبلُ كلامه.

هذا الكلام تكلم به، هو لم يأت بشيء جديد؛ تكلم به العلماء وطلاب العلم لم يأت بشيء جديد.*

فالأقوال تُعرض على الكتاب والسُنَّة وفهم السَّلف وعلى آثار السَّلف، يعني لو تكلم الصغير يُقبل قوله، ولو تكلم العالم قد يُرَد قولهُ إذا كان مخالفًا للكتابِ والسُنَّة يُرَد كلامه. واضح.

فالشاهد العبرة الآن هنا بالكلام، وليس معنى ذلك أننا مثلًا نطلب العلم على المجاهيل أو الذين مثلًا أو الصغار أو ما شابه ذلك، لا؛ الآن هو تكلم بكلام. هو في المجموعة، هو تكلم، وهذا الكلام يعني يوزن بميزان الشرع، فإن كان باطلًا وكلامًا خطأ، نعم هذا دليل على أنه يعني ضحل في العلم، لكن الكلام حق، بل قد يدل على أنه عنده من العلم الشيء الكثير.*

هنا لا بُد من تنبيه. نعم، نقول هذا حق وهذا الكلام حق، لكن ليس معنى ذلك أننا نروج لأهل البدع وننقل من كتبهم أقوالهم لأنها حق، لأن في ذلك ترويج لهم، لكن هذا الجواب جاء في معرض سؤال عن هذا الأخ الذي تكلم، وهو حقيقةً من طلاب العلم، وليس يعني من المشايخ الذين تصدروا، وليس من العلماء طبعًا، لكن هو من طلاب العلم له باع في العلم الشرعي.

فتكلم، فالإخوة يردون قوله؛ لأنه ليس بمعروف وليس  بمتصدر، لكن ننظر إلى القول، هل هذا القول حق أم لا؟!.

ولهذا ليس معنى كلامي أننا ننقل عن أهل البدع ونأخذ عن أهل البدع ونروج لهم لا؛ لأن أهل البدع عندهم كلام في ظاهره الحق، يعني يستدلون بالقرآن والحديث الصحيح، لكن يدسّون بين هذا الكلام السموم.*

*فلا بُد أن ننتبه. ليس معنى ذلك أننا ننقل عن أهل البدع وعن المجاهيل ونروج لهم، لكن هذا الكلام الذي قيل هو حق. وهكذا لو يعني قيل هذا الكلام حق أو لا؟! نقول هذا حق ولا نلتفت إلى القائل يعني من هو، لكن ليس معنى ذلك أننا نروج له وننقل عنه ونستدل بأقواله ويعني نستشهد بأقواله لا..

إذا كان من أهل البدع ومن أهل الزيغ والضلال فلا يؤخذ منه لا حق ولا باطل ولا كرامة؛ لأن الحق الذي عنده عند غيره من أهل السُّنَّة، من الذين هم على الكتاب والسنَّة وعلى فهم السلف الصالح، يعني عند السلفيين الواضحين.