الإعلانات

التواصل الاجتماعي

الضابط بين تقديم النصيحة وبين التدخل في شؤون الآخرين

  • November 2, 2020

السؤال:

أحسن الله إليكم شيخنا السائلة: أم سكينة من مدينة مراكش المغربية تقول: حياكم الله شيخنا الفاضل من المعلوم أن دين الإسلام يوجب ويحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ويوجب النصيحة كما جاء في الحديث الصحيح الدين النصيحة، وهذا مما يؤكد أن الإسلام دين حكمة ومن هذا المنطلق أسأل فضيلتكم، كيف السبيل إلى التعامل مع هذين البابين في حياتنا دون السقوط في الفضول أو في ما مضمون الحديث الصحيح/من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

التجسس على الآخرين وحب التطلع ما عند فلان وفلان والتدخل في شؤونهم الخاصة خطأ هذا خطأ، كالذي يريد أن يعرف كم يعطي هذا الرجل لزوجته المصروف في كل شهر، هذا خطأ التدخل في الشؤون الخاصة فهذا ينطبق عليه حديث (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، أما من وقع في خطأ فلا بأس أن تقدم له النصيحة، من ترك واجبا لا بأس أن تأمره به، من ارتكب محرما ومنكرا لا بأس أن تنهاه عنه، فلابد من التفريق بين الأمرين.