الإعلانات

التواصل الاجتماعي

حكم الصور

  • October 23, 2020

السؤال:
لطفي أبو الحسن من تونس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخنا وأحسن إليكم
كيف يجب أن يكون موقف السني السلفي في المسائل الخلافية وما هو الأحوط والأسلم لدين المرء في هذا الشأن اتباع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اجتهاد العالم
مثلا مسألة الصور والتصوير قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخصص إلا بكلام الرسول صلى الله عليه في تحريم الصور والتصوير على إطلاقه طبعا باستثناء الضرورة المقررة من أهل العلم والفضل
والذي قال بالجواز لم يأت بدليل من الكتاب والسنة بارك الله فيكم فقط اجتهاد عالم وله الأجرين إن شاء الله فهل الذي يأخذ بقول من أجاز ذلك اجتهاديا دون نصوص يشمله حديث الأجرين مثل العالم؟ فما نصيحتكم لمن يتمسك باجتهاد الذي انفرد بقول الجواز في هذا الباب؟ أفيدونا أثابكم الله الجنة.

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا شك أنه يجب على المسلم اتباع قول النبي صلى الله عليه وسلم، والنصوص في تحريم الصور كثيرة، كقول النبي صلى الله عليه وسلم (كل مصور في النار)، وقوله (لعن الله المصورين) وقوله (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون ويقال للمصورين يوم القيامة أحيوا ما خلقتم)، ويقول الله تعالى في الحديث القدسي (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة) والملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا صورة كما بين النبي صلى الله عليه وسلم، فيجب تقديم قول النبي صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد