الإعلانات

التواصل الاجتماعي

السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخنا الكريم معك سمير ابو أنس الجزائري يا شيخ أحسن الله إليك يقول بعض الشباب السلفي ان المشايخ الذين لا ينصحون ولا ينتصرون لأهل الحق في الفتن وفي كل المجلات يقال عنهم أنهم متوقفة وأنه غاش لرعيته لقول النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته و الداعية مسؤول عن رعيته في توضيح ونشر ونصرة الحق وأهله فلهذا نرجوا من فضيلتكم قطع الطريق على من يخوض في هذه المسألة للطعن وإسقاط المشايخ بحجج واهية وإتهمات باطلة وهل من لم ينصر الحق وأهله يعد غاش لرعيته وقد قصر في حق الرعية وهل من لم ينصر الحق وأهله يكون قد خالف آية من آيات القرآن (واعتصموا بحبل الله جميعا) افيدونا بجواب يثلج صدور من يريد الحق من السلفيين

  • December 13, 2020

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله أبا أنس.
لا يجوز السكوت عن الباطل والخطأ، ولهذا لابد من بيان الحق للناس وإلا كان غشاً لهم.
ولابد أيضاً من نصرة الحق ولا يجوز التخاذل والسكوت والتوقف.
فهذا السكوت والتخاذل والتوقف بزعم عدم الخوض في الفتنة ليس من النصح في شيء بل هو من الغش وضياع الناس.
فعلى طلاب العلم السلفيين نقل كلام العلماء في المخالفين والمنحرفين والحمد لله.
أما السكوت وعدم بيان كلام العلماء في المخالفين فهذا من الغش وعدم نصرة الحق.
السائل: بارك الله فيك يا شيخ ونفع بك الإسلام والمسلمين

الاحد ٢٦ذو الحجة ١٤٤١ هـ
الموافق:١٦/٨/٢٠٢